الزَّهْرَةُ السَّابِعَةُ: زَهْرَةُ الشُّكْرِ

زهرة اليوم زهرة جميلة مثمرة مؤثرة، ترى أثرَ جمالها مباشرة، وفي نفس اللَّحظة. فيا ترى، ماهي زهرتنا التي سنختم اليوم بها لقاءنا في “البيوت القرآنية”؟ هي زهرة عادةً ما تقدِّم في ختامِ كلّ أمرٍ محمودٍ أو قولٍ مقبول، وأنا اليومَ أقول لكم جميعاً ((شكراً)). نعم، إنَّها زهرة ((الشُّكر)). زهرتنا أخذناها

الزَّهْرَةُ السَّادِسَة: زَهْرَةُ القُدْرَةِ

زهرتنا الخامسة من زهور “الكوفيد”، والتي اخترناها من بساتين المنح الكثيرة التي نستقيها من مِحَنٍ تصيبُ أفرادَ الأمَّة خلال جائحة كورونا، في أجسادها وأرواحها وقلوبها، هي زهرة فريدةٌ من نوعها، ذلك أنَّها موصولة بالله سبحانه وتعالى، ومتعلّقة باسم من أسمائها الحسنى وصفاته العليا، هي زهرة “القُدرة”، التي نستشفها من أسماء

الزَّهْرَةُ الخَامِسَةُ: زَهْرَةُ الأُلْفَةِ

في وقفاتنا الإيمانية ضمن برنامج “البيوت القرآنية” في النَّادي الصيفي، عن بعد، لمركز آل حنزاب للقرآن الكريم وعلومه، نجدّد اللّقاء، مع زهرة جديدة، من زهور ” الكوفيد”، نتلمّس معانيها من رحيق كتاب الله تعالى في قوله: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ

الزَّهْرَةُ الرَّابِعَةُ: زَهْرَةُ الإِحْسَان

زهرة اليوم في “وقفات إيمانية”، هي زهرة من أجمل الزّهور التي نقتطفها في هذه الفترة التي تزامنت مع ظهور هذا الوباء المسمّى بـ”كوفيد19”. زهرة نختارها من حديقة آيات وتعاليم القرآن الكريم: من قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

الزَّهْرَةُ الثَّالِثَةُ: زَهْرَةُ اللُّطْفِ

زهرة (اللُّطف) مُستقاة من مَعينِ أسماء الله الحُسنى، واسمه تعالى (اللَّطيف)، قال الله تعالى: {لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}. (الأنعام: 103).  وقال سبحانه: {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}. (يوسف:100). قال الإمام الخَطَّابي: “اللَّطيف هو البَرُّ بعباده، الذي يلطف بهم من حيثُ لا